لما قابلتنى فكرتنى
بحاجات لا يمكن تتنسا
ساعتن ما شوفتك شوفتنى
وحاجات كتير بتقرى بينة
فى عنيك
يا اللى الحروف زرعه اديك
والكلام الحلو دايما ًزرعتك
ترعاه عنيك
انا باقر واعترف
وموجه الكلام دا ليك
انا مهما هاعلى وارتفع
الفضل ليك .. انا بعترف
ساعات كتير كنت اختلف
وياك اسوق الشيطنة
ولما العصايا تنسحب
تنزلى لحظه مسكنه
وتخيل عليك
وبعديها تنسى الشيطنه
واقوم احل المسألة
والضحكه بتنط ف عنيك
قال يعنى كبرت زرعتك
أو صنعتك رجعت اليك
الله عليها ضحكتك
فى عيون حكيم طيب جلى
وحروف بشوفها تنقرى
تنسج خيوط مستقبلى
وانا كنت اسوق المعيله
فى الجد واعمل مهزله
كانت ايدك بتشدنى وتمدنى
بعلوم وكيمياء وفلسفه
وانا معترف بالفضل ليك
عمرك ضميرك ما كتفى
وايديك تملى مغرفه
واحنا بحلوق متشحتفة
تسقينا دايماً بالشفا
احياء وفيزياء ومعرفه
تسلم ايديك
هافضل تملى معترف
بالفضل ليك
ولا عمرى هانسى ضحكتك
فرحتك بتبان عليك
ساعتن احل المسأله
وانت عارف انى انا
كان خطى دايمأ ينحرف
والمد عندى مختلف
استاذ تملى بدون الف
وحاجات كتيره بتتحذف
انا باعترف
استاذى كان بحكمته
وصبر وامانه وشرف
كان مستعد يردنى
وفى كل مره بانضرب
كان يجى تانى يودنى
انا بس عاوزك تتعدل
الفضل ليك
الفضل اليك انا بعترف
بحاجات كتير علمتنى ومنها
الشرف
وانا كنت دايما باختلف
وياك واسوق المعيله
وصيف . شتا كانت
دماغى مقيله
والنحو اكبر مشكله
والجمله عندى محشكله
رفش حتى المبتدأ مرفوع
بايه
أو زيد بيضرب ليه عمرو
معرفش ليه والاشارة والبدل
ومفعول ما قلش مين فعل
معرفش حتى اجيب خبر
ولا احط ايدى ع العلل
تلميذ بليد باختصار
فيه العبر
وساعات كتير كنت اتخنق
من فعل امر
وانت بايديك قومتنى
خبير تقلش فى مختبر
وعشان كده انا بعترف
بالفضل ليك
عديت معاك المرحلة
ولاعدش عندى مشكلة
كل الحروف متصورة ومخضرة
زرعة ايديك
كملت وطالعة مشرفة
كان مستحيل .. العود يموت
رغم اعتزازه بالدفا
والسماد كان الوفا
وكتير مشاعر مرهفة
واحياء .. وانشا .. ومعرفة
وعلوم .. وكيمياء .. وفلسفة
ومش ضرورى افكرك
بحاجات كتير علمتنى
والسنين فاتت كتير
وبرغم انى بقيت كبير
من جمعة بس قابلتنى
بعد السلام
وفجأتنى وقلت ( كان )
ردت بسرعة وقلتلك
تلميذ بليد بس اتعدل
ومش كتير انى اعترف
بالفضل ليك
ومش كتير انى انحنى
وابوس ايديك
الأربعاء، ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٧
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق